نظرة حياء عالمي



    التعيين الخارجي للمعلمات وهدر دمائهن!

    شاطر
    avatar
    ضجيج الصمت
    كاتبه
    كاتبه

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 107152
    تاريخ التسجيل : 24/08/2013

    التعيين الخارجي للمعلمات وهدر دمائهن!

    مُساهمة من طرف ضجيج الصمت في الأربعاء نوفمبر 27, 2013 1:58 pm

    صباحكم/مسائكم يفوح شذاه رضا واطمئنان
    قصة خياليه من وحي الواقع/
    درست واجتهدت من أجل أن تنال أعلى الدرجات وحققت ما تتمنى وتخرجت حاملة شهادة البكالوريوس فانضمت للمعاهد الأهلية تضاعف شهاداتها وتزيد من ثقافتها ونالت ما تصبو إليه من دورات إضافية فسارعت للالتحاق بالركب الوظيفي لتثبت ذاتها وتفيد وطنها وتنشر علمها,وبعدما فتحت الخدمة المدنية أبوابها للتسجيل استعدت وقدمت جميع أوراقها وشهاداتها وانتظرت أن يصلها الدور في القبول كمعلمة للأجيال وتحققت أمنيتها لكن كانت الصدمة أن تم قبولها في هجرة تبعد مئات الكيلوات عن مدينتها ولحاجتها للوظيفة قبلت بها وكل يوم قبيل الفجر تستعد لتحمل أشيائها وتنطلق لمدرستها على أمل اللقاء مجددا بأهلها وأحبابها لكن ذات يوم أجوائه ضبابيه لم يستطع السائق تدارك الأمر فانقلبت السيارة وتدفقت دماء المعلمات على الطريق هدراً وفاضت أرواح بعضهن والبعض الأخر بتن صاحبات إعاقة!!
    هكذا هو حال المعلمات الآتي يتم تعيينهن بعيدا عن مدنهن تبقى أذهانهن في ترقب ووجل من أن تكون هذه نهايتهن يوما ما لما تعانيه من مشاق الطرق والسفر اليومي إلى مقار تدريسهن ويبقين على أمل صدور قرار نقلهن قريب أهاليهن لكن تذهب تلك الآمال أدارج الرياح فبعضهن قضت عشر سنوات تنتطر نقلها وبعضهن فاقت ذلك بكثير ولازلن ينتظرن قرار نقلهن!!
    لاشك أن الابتعاد عن الأهل والأبناء والتخوف من مآلهن على الطرق يحد كثيرا من حركة التعليم المرجوة فالعقل حين ينشغل بأمور أخرى لن يعطي كما ينبغي في التعليم ولهذا يظل التعليم في القرى والهجر متأخر عما هو عليه الحال في المدن
    فالمعلمة التي تكون مطمئنة القلب والعقل وبين أهلها وذويها سيرتد عطائها التعليمي أفضل بكثير من عطاء غيرها ممن يعانين السفر, وكثير من صاحبات المعاناة طالبن ببعض الطلبات التي تزيد من نشاطهن وتحد من خطورة سفرهن اليومي لكن لا مجيب لهن إلا القليل جدا منهم
    وجميعنا يعلم ويدرك أن المرأة لم تقبل بهذه الوظيفة البعيدة عن مدينتها إلا لضرورة حاجتها للتوظيف وحتى لا تنعدم فرص تحقيق ذاتها والسؤال لما يتم استغلال حاجتها بهذا الشكل؟ألا يوجد مدارس داخل مدينتها تعاني النقص في المعلمات ؟إذن لما نأتي بمعلمات من مدن أخرى لنسد فراغ النقص وبنات المدينة يتم توظيفها في هجر وقرى لسد نقصها؟!!
    أليس من الأولى أن تُعين كل معلمة في مدينتها لسد النقص الموجود والتي تشتكي منه غالبية المدارس؟ وهكذا لن يتم هدر المزيد من دمائهن على طريق السفر اليومي
    مساوئ التعيين الخارجي /
    1/تشتت الأسرة
    2/إرهاق المعلمات جراء السفر اليومي مما يؤدي لقلة العطاء التعليمي
    3/حصول الحوادث باستمرار ووفاة بعض المعلمات والإصابات البالغة للبعض الأخر
    4/خطورة السفر على النساء مع سائق لهجر وقرى بعيدة
    5/اضطرار أكثرية المعلمات للسفر اليومي بدون محرم.
    6/الأضرار النفسية للمعلمات لابتعادهن عن عائلتهن لساعات طويلة.
    عند إعداد هذا التقرير أجريت مقابلة مع أحد المتضررين من السفر اليومي لتوصيل المعلمات والذي عايش معاناتهن وقد توقف عن هذه المهنة بسبب حادث حصل لهم قبل أشهر أصيب هو وبعض المعلمات بإصابات بالغة لا زلوا يعانون من أثرها إلى الآن
    ولقد لخص حديثه في عدة نقاط/


    *المعلمات يعانون من بعد المسافة حيث يتطلب وصولهن بالصباح مبكر جدااا فمن الطبيعي يكونوا في حالة إرهاق شديد يؤثر على عطاء المعلمة داخل المدرسة من حيث النشاط أو متابعة الطالبات والكثير من المهام



    *معاناة المعلمة أثناء رحلتها فإذا كانت خارج المملكة في الكويت مثلا أو قطر فتكون الرحلة ذهاب وإياب بنفس اليوم فيحصل التأخير من قبل الجمارك سواء في الذهاب أو الإياب وتطبيق الجوازات كلها أسباب رئيسية في الإرهاق وتعب المعلمة



    *أما إذا كانت داخل المملكة لا تختلف عن التي تعمل خارج المملكة فهي رحلة بلا شك حالها حال أي رحله فيعتبر سفر فقد تتعرض لسوء الطرق خاصة الدراسة في الهجر وقد يتعرضون لأحوال جوية متقلبة تكاد تكون يوميه



    *عدم الراحة النفسية كون المعلمة أو المعلم يذهبون بعيدا عن أسرهم ويعانون كثيرا من هذا الجانب فمنهم من يترك أطفالا ومنهم من يترك أب وأم وهكذا



    *كثيرا ما نسمع عن حوادث المعلمات او المعلمين وهذا راجع بشكل رئيسي في إرهاق السائق حيث يكاد يفقد السيطرة تماما على الطريق وهذا أمر طبيعي لكثرة ذهابه وإيابه فبعضهم يكاد يكون بالسنوات على الطريق لتوصيل المعلمات بشكل خاص فينتج عن ذلك كثرة الحوادث


    *السبب الرئيسي والمهم في طلب المعلمات الوظيفة خارج البلاد أو داخل البلاد ولكن خارج نطاق إقامتهم هو عدم توفر احتياج الوظائف التعليمية بشكل كافي فالظروف المعيشية تجبر الشخص على تقبل أي وظيفة خارج مقر إقامته وذلك لطلب الرزق.(انتهى)

    معلمات يروين معاناتهن/
    أم أسيد" التي قالت: "أنا معلّمة لغة إنجليزية أسكن بمكة المكرمة، وعيّنت في قرية تبعد عنها 270 كيلو متراً؛ ولذا أخرج من منزلي قبل شروق الشمس إلى تلك القرية قبل أن يصحو أطفالي من نومهم في الثالثة فجراً، وأنتظر الحافلة إلى الساعة الثالثة والنصف، وأذهب بالباص برفقة زميلاتي لتبدأ رحلة المعاناة منذ ركوبي الحافلة".
    وأضافت: "نمكث في الباص عيناً مفتحة وعيناً مغمضة طوال المشوار الذي يمتد أحياناً لأربع ساعات؛ خشية أن يصيب النعاس السائق، ويحصل ما لا تُحمد عقباه، خصوصاً أننا نشقّ طريقاً ملغماً بالحفريات والتحويلات، إضافة إلى الشاحنات التي تتسابق على دخول المدن قبل الساعة السادسة، حيث إنها تُمنع من الدخول بعد ذلك الوقت حتى نصل إلى مقر دوامنا".
    وأردفت أم أسيد: "لا نصل إلى المدرسة إلا وقد نال منا التعب والسهر ما نال، ولا نعود إلى منازلنا إلا وأطفالنا ينتظرون منا الاهتمام والحنان، فمنهم من هو في سن الرضاع، وينتظر حضن أمه ليشعر بأمومتها بعدما سئم اهتمام الشغالة، أو إتعاب الجدة بشقاوته، ومنهم مَن يدرس في المرحلة الابتدائية، ويحتاج لمن يهتم به وبمراجعة دروسه، أما أشقّ ما على أنفسنا نحن فئة "المسافرات يومياً" فهو دوام "الأسبوع الميت" الذي تريد منا مشرفات وموجهات المنطقة أن نحييه، ونرد له الروح بدوامنا اليومي؛ لأجل التوقيع فقط".
    أما المعلّمة أم سعود التي تخرّجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، فقالت: "عُيّنت في منطقة عسير بقرية نائية تبعد عن بعسير 200 كم والسكن بها غير مناسب لي؛ فسكنت بالمدينة رغم بعدها وطرقها الجبلية الوعرة، مما عرضنا لثلاث حوادث، لكن عناية الله أنقذتنا، ونتنقل أنا وزميلاتي في ذهابنا وإيابنا للمدرسة بواسطة سيارتين؛ الأولى تقلنا لمنتصف الطريق، ونكمل باقيه في أخرى".
    وأضافت: "زوجي يعمل بالمنطقة الشرقية؛ فاضطررت لاصطحاب والدي كمحرم بعدما لم أوفّق بالتعيين بالقرب من مقرّ إقامة زوجي، وفي الأيام الأخيرة توفِّي والدي، مما جعلني في أمسّ الحاجة للنقل لعدم وجود محرم، ولقد ذهب زوجي للوزارة، وأبلغهم بمعاناتي وعدم جود محرم لي بالمنطقة، لكن محاولاته لم تفلح، وأنا الآن بدون محرم".
    أما فوزية ناصر، فهي معلّمة مغتربة منذ 8 سنوات، ووضعها مشابه لزميلاتها في باقي قرى وهجر محافظة جدة، حيث كانت أيضاً تتوقّع أن تشملها وزميلاتها حركة النقل الأخيرة، لكن على ما يبدو فإن البديلات قد أخذن أماكنهن بحسب قولها، وقالت: "نطالب المسؤولين في الوزارة بأن يخافوا الله فينا، وعدم إحلال البديلات في الأماكن التي كنا نعلّق عليها أملنا بعد الله".
    وأضافت أن المسؤولين بالوزارة يعتذرون بعدم وجود شاغر لكن سرعان ما أوجدوا الشواغر للبديلات، وطالبتهم بتقدير جهودهن؛ كونهن مربيات لبنات المجتمع سئمن من تجشّم الصعاب والاغتراب، وهضم حقوقهن بلمّ شملهن بأسرهم".
    وناشدت المعلّمات المغتربات والدهن وزير التربية والتعليم من خلال "سبق" بالنظر في معاناتهن ولمّ شملهن بأزواجهن وأبنائهن، وإيجاد حلول لمعاناتهن حيث إن بعضهن أمضين أكثر من 10 سنوات، وهن يتمنون لمّ شملهن بأسرهن، وتساءلن: "أليس من حقّنا القرب بعدما أمضينا كل تلك السنوات الطويلة مبتعدات عن تربية أبنائنا، وإحلال البديلات في أماكننا ليضحين مثلما ضحينا بأرواحنا والبعد عن أطفالنا؟".(القصص مقتبسة من صحيفة سبق الالكترونية)
    هذه القصص غيض من فيض وكما قيل (وما خفي كان أعظم) فالكثيرات التزمن الصمت وواصلن معاناتهن بألم لحاجتهن الماسة للوظيفة رغم المخاطر والأضرار النفسية والجسدية التي يتعرضن لها فبعدما قرانا القصص السابقة ندرك حجم المعاناة التي تعيشها المعلمات في التعيين الخارجي والبعيد عن مدنهن وأهاليهن فإلى متى تستمر المعاناة ويستمر تشتت الأسر فالأم في مدينة والأب في مدينة أخرى والأولاد في مدينة ثالثة لا يلتقون إلا كل فترة على عجل ويتفرقون مرة أخرى يدمع الأعين ورجاء القلوب أن يلتم شملهم بأقرب ما يكون لكن هيهات أن يتحقق حلمهم في ظل الصعوبات والشروط التي تصادفهم في عملية طلب نقلهم لمدنهم.
    بعض ضوابط وزارة التربية لحركة نقل المعلمين والمعلمات/
    تبدو الضوابط التي نشرتها صحيفة الوطن اليوم , في مجملها متفقة بين المعلمينوالمعلمات، ومع الشروط المعمول بها في الأعوام الماضية.
    وتشمل الضوابط توحيدتواريخ التقديم عليها وإعلانها واستمرار عنصر سنة التقديم للمعلمين بعد أن عمل بهالعام الماضي بشكل "تجريبي" ليصبح عنصراً رئيسياً في ضوابط النقل الخارجي، ويتماحتساب غياب طالبي النقل منذ بدء الدراسة إلى نهاية الفصل الدراسي الجاري.
    ويحرممن طلب النقل الخارجي آلياً من بلغ غيابه أكثر من 15 يوماً في الفصل الأول الجاري،إضافة إلى من تدنى أداؤهم الوظيفي عن 60% في العام الماضي، ومن لديهم إجازةاستثنائية نظامية أو دراسية، أو قضايا مسجلة في إداراتهم التعليمية، ومنحت الضوابطفي الوقت ذاته المعلم والمعلمة إضافة 10 درجات في مفاضلة النقل الخارجي لمن حصل علىشهادة في "التميز من إداراتهم التعليمية".
    ونفت ضوابط الوزارة الجديدة أن يتمنقل المعلمين خارجياً على جميع المراحل الدراسية، وأكدت أن نقل خريجي كلياتالمعلمين يتم على المرحلة الابتدائية، بينما ينقل الجامعيون إلى المرحلتين المتوسطةوالثانوية باستثناء بعض التخصصات مثل "الاجتماعيات" كما تقتصر مفاضلة معلمي "الكيمياء والفيزياء وعلم الأرض والأحياء" على المرحلة الثانوية فقط.
    وحذرتالضوابط المعلمات من التعديل أو الإضافة إلى رغباتهم المسجلة، بينما أعطت المعلمينالفرصة هذا العام للتعديل ما عدا الرغبة الأولى وهي عنصر سنة التقديم، ومنحت أيضاًالمعلمات الفرصة في النقل إلى جميع المراحل أو تحديد مرحلة معينة لخريجاتالجامعيات، والنقل للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة لمن تحمل دبلوم الكليات المتوسطةإضافة إلى النقل للمرحلة الابتدائية لحاملات مؤهلات معهد المعلمات وكليات التربية،فيما تسمح الضوابط للمعلمات المعينات هذا العام بالنقل الخارجي ضمن نطاق إداراتهنالتعليمية فقط.
    قرار وزارة التربية للحد من حوادث الطرق للمعلمات/
    كشف ل"الرياض" مدير عام شؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم الدكتور سليمان الكريدا أن الوزارة لا تمانع في تقليص عدد أيام الحضور والحصص للمعلمات المتنقلات إذا رأت في ذلك جدوى نحو تقليص حوادث الطرق المستمرة، كما أنها لن تتردد في طرق جميع القنوات الرسمية لتحقيق ذلك طالما تحقق المصلحة العامة.
    وأبان أن الوزارة تعمل حاليا على تقليص المدارس الصغيرة من خلال استحداث المجمعات المدرسية وستوفر فيها النقل المدرسي الذي يساعد في انتقال الطالبات إلى تلك المجمعات للحد من تناثر المدارس وبعدها عن بعضها، مضيفا أن وزارة التربية والتعليم سبق وأن تبنت فكرة تأمين سكن خاص بالمعلمات المغتربات حيث أوجدت وحدات سكنية لهن ووفرت بها كافة وسائل السكن المريح والمناسب بحراسات آمنة ووسائل اتصال ومواصلات، إلا أن هذه التجربة لم يكن عليها إقبال من قبل المعلمات بسبب البعد الاجتماعي والارتباطات الأسرية لديها وارتباطها بالمنزل والأسرة الذي يجعل منها تتحمل عناء السفر ومشاقه لقضاء ساعات عند أسرتها وأولادها، مؤكدا أن الوزارة لا تألو جهداً في توفير البيئة المناسبة للمعلم والمعلمة لكي يقوم بدوره المناط به على أكمل وجه وبإقبال منه لاسيما وأنه يقوم بأعظم رسالة إضافة لتربية وتعليم الناشئة. وزاد د. الكريدا أن الوزارة تسعى سعيا حثيثا حول وضع الحلول لتقليص حوادث المعلمات فتبنت عددا من الأفكار والمقترحات التي تساعد المعلمة على الاستقرار في مكان العمل وتجنبها قطع المسافات الطويلة وبالتالي تعرضها لتلك المخاطر، ويأتي من ضمن هذه الأفكار تنفيذ تجربة السكن للمعلمات بالقرب من مكان العمل، إضافة إلى اشتراط الوزارة على المعلمات إثبات الإقامة في نطاق جغرافي لا يزيد على 80 كلم سعيا لتقليص المسافة والتنقل اليومي بين المنزل والمدرسة. (صحيفة الرياض)
    السؤال هنا هل فعلا سيطبق هذا القرار أم أنه سيبقى حبيس الأدارج؟!!
    وترجع الوزارة في السياق نفسه أسباب حوادث المعلمات إلى عدة أسباب ذكرتها في صحيفة الرياض/
    في الجهة الأخرى كشفت إحصائية اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أن معدل حوادث المعلمات البالغة 6.2 حادث لكل مئة معلمة متنقلة خلال الثلاثة أعوام الماضية والتي تعد أكبر من نسبة عموم الحوادث للعامة والبالغة أربعة حوادث لكل مئة فرد خلال الفترة نفسها.
    وعن خلفية تلك الإحصائية قال مدير الإدارة العامة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الرياض الأستاذ سعود العثمان لـ"الرياض": أهم أسباب حوادث المعلمات والطالبات المتنقلات هي انفجار الإطارات، والسرعة الزائدة، وسوء الحالة الجوية إضافة لأخطاء المركبات الأخرى وتغير مواصفات المركبة التي دخلت بها المملكة كنزع المقاعد الخلفية واستبدالها بجلسة شعبية ووضع فرش أرضي في السيارة وإركاب المعلمات أو الطالبات فيها دون التحسب لوسائل السلامة مما يجعل الأجساد حرة تتقاذف داخل المركبة أو خارجها وقت وقوع الحوادث ويسهل ارتطامها بقوة مما يؤدي لإصابات بليغة تصل للوفاة نتيجة ارتطامها بأجزاء السيارة الداخلية أو ببعضها البعض لعدم وجود وسائل السلامة (الكراسي وحزام الأمان) إضافة إلى الإصابات الشديدة التي تحصل إذا حدث انقلاب، مؤكدا أن أغلبية حوادث المعلمات التي باشرتها هيئة الهلال الأحمر بهذا السبب.
    وحمل العثمان المسؤولية على عاتق أمن الطرق، إدارة المرور، التربية والتعليم، وزارة الصحة والهلال الأحمر بسبب غياب الرقابة على تلك المركبات وإصدار العقوبات الرادعة بشأن كل من يغير من مواصفات مركبته التي بها دخلت المملكة إضافة إلى عدم توفير وسيلة مواصلات آمنة للمعلمات تتبناها وزارة التربية والتعليم، مطالبا من تلك الجهات تشكيل لجنة أمنية نظامية تفتيشية لمحاولة تقليص تلك الحوادث، موضحا في نفس السياق أنه لا يوجد نظام صارم يطبق على تلك التجاوزات الحاصلة التي من شأنها تقليص الحوادث والخسائر بشكل واضح حين تطبيقها، مهيبا بالمسؤولين عن وسائل النقل، وبإدارات المدارس تحري الدقة والمتابعة على وسائل السلامة في مركبات النقل عند التعاقد معها ومنع الاستهتار والتهاون لتدارك تلك الظاهرة المؤلمة التي أصبحت تؤرق الجميع (انتهى)
    إحصائية الوفيات عام2010م:


    سجلت آخر احصائية للجنة الوطنيةللسلامة المرورية وفاة 140معلمة.. واصابة .591. بعد
    تعرضهـن لـ119حادثاً مفجع في طريق سفرهن لمدارسهن.. التي يعملن بهاخارج مدنسكنهن.
    و(6.2) حادث لكل مائة معلمة تنقل لتدريس خارج المدينه اللتيتسكنهاا..
    ويعلق رئيس اللجنة الوطنية لسلامة المرور الدكتور علي الغامدي ان معدلحوادثنقلالمعلمات أكبر من المعدل الوطني لعمومالحوادث البالغ "4" حوادثلكل مائة فردبمعنىأن معدلحوادثالمعلماتفي المملكة يفوق المستويات الطبيعية لحوادث المرورعموماً.
    مطالب يأملن المعلمات بتحققها/
    1/توفير مساكن قريبة من مقر وظيفتهن مأمنه
    2/زيادة الرواتب وإعطائهن البدلات للمواصلات والمخاطر
    3/نقلهن سريعاً لمدنهن ولم شملهن ليستطعن إعطاء عملية التعليم حقها
    4/إصلاح الطرق لتكون صالحة للسفر اليومي للمعلمات
    5/كذلك إخضاع الحافلات للفحص الدوري إجباراً للتلافي الحوادث
    6/تطبيق نظام توقيع الحضور في أقرب مدرسة للمعلمة في الأيام التي لا يوجد بها تدريس على الجميع
    7/مراعاة ظروفهن الأسرية في حال تغيبهن للضرورة
    8/تعويضهن مادياً في حال إصابتهن في الحوادث.
    ومضة/كل شخص مسئول يضع نفسه مكان زوج أو أب تلك المعلمة المغتربة ويرى ماذا سوف يتمنى لها وحينها يطبق أمنياته تلك على جميع المعلمات فالراحمون يرحمهم الله..
    مقطع للعظة والعبرة من معلمة مغتربة رحمها الله..
    السؤال الذي يبحث عن إجابة إلى متى ستبقى دمائهن مهدرة تنزف على طرق السفر؟


    ___________________________________________________________________________________
    اللهم طال ليل الظالمين الطاغين صب عليهم العذاب صبا
    وأنصر عبادك الموحدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 10:24 am