نظرة حياء عالمي



    استراحات الطرق والأمنيات الضائعة

    شاطر
    avatar
    ضجيج الصمت
    كاتبه
    كاتبه

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 98402
    تاريخ التسجيل : 24/08/2013

    استراحات الطرق والأمنيات الضائعة

    مُساهمة من طرف ضجيج الصمت في الأربعاء نوفمبر 27, 2013 2:08 pm

    الاسباب التي جعلت الاستراحات سيئة
    *رأي رئيس هيئة السياحة في الاستراحات
    *دراسة توضح مدى انعدام صلاحية الاستراحات
    *الفرق بين استراحاتنا واستراحات الغير بالصور


    عندما تنوي للسفر براً فأنت بلا شك ستضطر إلى استخدام استراحات الطرق للصلاة أو للراحة لكن ما أن تقرر التوقف في إحداها الا والحيرة تكتسح تفكيرك في أيهم تختار؟!!
    فهذه استراحة عبارة عن غرف منتهية الصلاحية ودورات مياه بلا مياه!!
    وتلك قد استوطنتها جميع أنواع الحشرات والدواب!
    والأخرى تهاجمك رائحة نتنها قبل أن تصل إليها بكيلومترات!
    وإذا أردت أن تسد جوعك بأكلة من أحد المطاعم الموجودة فيها فلا تستغرب حين تكتشف أنك أكلت لحم حمير!!

    وقد يكون الطعام مسمم فتُكمل رحلتك في المستشفيات!
    حينها تحتار بالاختيار وقد تتراجع عن قرارك بالراحة وتفضل مواصلة الطريق أو لعل الأمنية تتحقق وتجد استراحة تخلو من نصف ما سبق من العيوب!!
    والسؤال الذي يدور في الأذهان إلى متى واستراحات طُرقنا على هذه الشاكلة وبهذا المستوى المتدني ونحن نعيش في دولة غنية لا ينقصها إلا حسن التخطيط وزيادة الاهتمام بأبسط الأمور؟!
    والاهم إننا دولة مسلمة يجب إن نعكس للآخرين مبادئ وقيم إسلامنا التي تحثنا على النظافة دائماً
    فنحن نعيش في دولة طرقها البرية مهمة للغاية لجميع الدول المجاورة ولمن يعيش على أرضها لأنها تحتوي على منافذ للوصول للدول المحيطة بها
    بالإضافة إلى أن الكثيرون يستخدمون الطرق البرية للذهاب إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ولذا يجب أن نُحسّن من مظهر تلك الاستراحات لتكون مناسبة للاستخدام البشري!!

    دراسة قام بها مركز المعلومات في صحيفة الرياض تظهر مدى انعدام صلاحية استراحات الطرق اقتبست جزء منها:
    أظهرت نتائج الدراسة أن (96%) من أفراد العينة يرون أن دورات المياه التابعة لهذه الاستراحات سيئة وغير صالحة للاستخدام؛ كونها ترزح تحت وطأة "القذارة" حتى باتت تشكل بيئة خصبة لنقل الأمراض والأوبئة، وقد ألقى ما نسبتهم (94%) من المشاركين باللائمة على الهيئة العامة للسياحة والآثار التي يرون بأنها لم تساهم في رفع مستوى خدماتها.
    وأما غرف النوم في تلك الاستراحات فيرى المشاركون بأنها ليست بأفضل حال من دورات المياه، حيث إن (87%) منهم يصفها بالسيئة، وذلك لافتقارها لأبسط ما يجب أن تشتمل عليه غرف النوم من نظافة وجهاز تكييف صالح وغير ذلك.
    وكشف المشاركون أن (79%) من مطاعم استراحات الطرق غير جيدة، وتفتقد للنظافة، والعمالة المتخصصة، والأدوات الصالحة للاستخدام، بينما يرى (54%) منهم أن "بقالات" الطرق مقبولة، فيما قيّمها (19%) منهم بأنها جيدة، بينما يشير (94%) من أفراد العينة أن الهيئة العامة للسياحة والآثار لم تساهم إلى الآن في تحسين مستوى خدمات استراحات الطرق.
    يذكر أن أفراد العينة سعوديون بنسبة (89%)، و (11%) من الجنسيات العربية والخليجية؛ ويستخدمون السيارة وسيلة للسفر بنسبة (99%)، (75%) منهم يتوقفون في استراحات الطرق، و (51%) منهم لا يقصدون تلك الاستراحات إلا من أجل دورات المياه، والبقالات كانت ثاني تلك المقاصد بالنسبة إليهم بنسبة (28%)، وجاءت المطاعم ثالثاً بنسبة (12%)، وأخيراً غرف النوم ب(9%).

    بعض الأسباب التي جعلت هذه الاستراحات بهذا المستوى السيئ!
    1/عدم اهتمام هيئة السياحة باستراحات الطرق كما ينبغي
    2/سوء استخدام الأفراد للمرافق العامة برمي القاذورات فيها
    3/كتابة الألفاظ المخلة بالأداب على جدران تلك الاستراحات مما يؤدي إلى إعطاء الآخرين صورة سيئة لنا.
    4/طمع أصحاب هذه الاستراحات بالحصول على اكبر مردود مادي دون العناية الصحية والشكلية!

    مقولة الامير سلمان بن سلطان رئيس هيئة السياحة: (مقتبس من صحيفة الوطن)
    أتمنى أن يأتي يوم يستشعر المواطن بعد عودته من رحلة سياحية الفخر بما رأى، وأن يتبادر لذهنه أن ما شاهده وما تمتع به مكسب له ولكل مواطن، وأن عدم استمتاع المواطن اليوم بالسياحة الداخلية وزيارة المواقع يأتي بسبب أن بعضها لا يستطاع الوصول إ ليها وبعضها الآخر ليست بها خدمات ولا إيواء وهذا قصور في خدمة ما نحتاجه في تعزيز الوطنية والمواطنة
    وامتعض الأمير سلطان بن سلمان من أوضاع الاستراحات في الطرقات السريعة بين المدن وقال "وضعها مخجل، ولا يليق بالمستوى الذي يجب أن يكون في المملكة، وأن هذا الأمر متداول منذ فترة طويلة ولا يزال في مراحل المداولة، مؤملاً انتهاءها في وقت قريب جداً، وبدون الطرق المهيأة واستراحات الطرق التي تستقبل المواطن ويشعر أنه في بيته فلن تتحرك السياحة الوطنية كما يجب لها، وانطلاق خدمات النقل وتيسيرها على المواطن وحصوله على المقاعد والركاب في جميع وسائل النقل تعد قضية أساسية لا بد أن تتم لتنطلق السياحة الوطنية، وانطلاق الوجهات السياحية على مستوى المملكة
    الأمنيات التي لا نريدها أن تضيع !!
    1/أن تعكس استراحات مملكتنا صورة حسنة لاهتمامنا بالنظافة .
    2/يجب ان توضع كافة هذه الاستراحات تحت مراقبة صارمة من جهة مسؤولة تهتم بكل صغير وكبير يخصها.
    3/ لابد أن تفرض غرامات مالية على المقصرين والمهملين فيها.
    4/نأمل أن ترتقي هذه الاستراحات للأفضل وتتحقق أمنياتنا برؤية استراحات بمستوى يوازي حجم المملكة .
    5/تشديد الرقابة على المساجد ودورات المياه خاصة ومن ثم على المطاعم والعاملين فيها
    .


    ___________________________________________________________________________________
    اللهم طال ليل الظالمين الطاغين صب عليهم العذاب صبا
    وأنصر عبادك الموحدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 7:42 pm